بسم الله الرحمن الرحيم
دستوريا يحق للملك تعين وزيرا أول من خارج الأغلبية
مذا لو تم تعينكم وزيرا أولا من طرف جلالة الملك حتى و ان لم تحصلوا على أغلبية مطلقة
بسم الله الرحمن الرحيم
تصور حزب العدالة والتنمية حول ما بعد انتخابات 2007 واضحة، فنحن من جهة غير حريصين على المشاركة في الحكومة بأي ثمن، بل سنستحضر الخريطة الانتخابية والحلفاء المحتملين والمناصب المقترحة وسنقرر انطلاقا منها .
ولكن اذا اقتضت الشروط السياسية ان نتحمل مسؤوليتنا في تسيير الشأن العام فنحن لن نتهرب من مسؤوليتنا.
وأؤكد أن امكانية تكليف حزب العدالة والتنمة لتشكيل الحكومة مستبعدة واذا وقعت فستكون حكومة ائتلافية مع أحزاب أخرى وهذا يرتبط بنتائج الانتخابات.
د-سعد الدين ألا ترون أن تجربة دخول المؤسسات الرسمية و خوض غمار الانتخابات - البلديات-البرلمان..- و إطلاق المشاريع الإصلاحية و التغييرية من داخل هذه المؤسسات و التي خاضتها قبلكم مجموعة من الهيئات السياسية اليسارية التي كانت تمتلك برنامج وشعبية لم يجن منها الشعب المغربي المفقر والمجهل شيئا سوى ذر الأموال الحرام على السياسيين الذين دخلوها وإطالة لعمر الاستبداد الذي يرزح تحته الشعب المغربي منذ الاستقلال. ألا ترون أن قبول دخولكم المشروط للعبة السياسية القصد منه قطع الطريق على جماعة العدل والاحسان ذات الشعبية الكبيرة و الاكتساح القوي للشارع المغربي وهذا معروف عند المغاربة في كل حارة و شارع و كذلك جر حزبكم لقائمة الأحزاب المخزنية الممجوجة و المرفوضة من طرف المغاربة بالتالي فقد بعض الشعبية التي تمتلكونها انطلاقا من خطابكم الاسلامي.
المباديء الاسلامية تقتضي أصولها المشاركة الفاعلة عندما يتاح ذلك، كذلك فعل الانبياء عليهم السلام وتجربة يوسف عليه السلام مذكورة في القرآن وهي نموذج لمشاركة تهدف إلى تطوير الواقع نحو الافضل .
وإن كان حزب العدالة والتنمةي يشارك في المؤسسات السياسية فان حركة التوحيد والاصلاح التي هي حركة مستقلة عنه لكن تحمل معه نفس الافكار والمباديء العامة فانها تشتغل على المستوى الدعوي والتربوي والاجتماعي.
فنحن لم نفرغ هذه المجالات ولم ننصرف عنها وانما نريد ان يكون لنا ايضا اسهام في الاصلاح السياسي. وتجارب الحركات الاسلامية وغيرها من الحركات الاصلاحية عبر العالم في المشاركة والمدافعة مع الفساد من داخل المؤسسات تثبت نجاعة هذا الرأي.
السلام عليكم و رحمة الله
في ظل الاوضاع الراهنةوانعدام الثقة في سياسة النظام و ابنائه البررة من الاحزاب هل ترون ان الانتخابات لازالت تشكل مخرجاللمازق المغربي الحالي ام انكم ترون فيها استقرارا لمناصبكم الشخصية و التي لا يمكنكم التفكير في التخلي عنها.
يا أختي ليست لنا أية مناصب. وفي كل الديمقراطيات تقوم الاحزاب لاسياسية بدور محوري واساسي ولا ديمقراطية بدون احزاب سياسية ، لكن انا متفق معك أن الاحزاب السياسية يجب ان تتحلى بالنزاهة والشفافية وأن تحوز ثقة المواطنين حتى تكون عاملا ايجابيا في واقعها. وهذا ما نحاوله في حزب العدالة والتنمية.
الانتخابات المغربية طابعها التزوير وهي سمة ملازمة لها منذ الاستقلاال يزور للجميع و يجلس مهندسي الانتخابات مع الجميع(الذين قبلوا الدخول للعبة السياسية طبعا ) اذ من شروط قبول الدخول للعبة السياسية في المغر ب هو التسليم الكامل لمهندسي اللعبة المعروفون على كل حال . أمس في الانتخابات الفارطة قبلتم بالمشاركة المحدودة في بعض الدوائر و لو رفضتم لتم استثنائكم من مائدة المشاركة. ففزتم ببضع و أربعين كرسي في البرلمان فكانت النتيجة ضغط من أصحاب القرار بعدم انتخاب السيد الرميذ رئيسا لفريقكم النيابي فقبلتم بوجه باسم دون مقاومة(فتكرس مشهد عودة دخول النظام في الشؤن الداخلية للأحزاب ) وبعده تم اسقاط رئيس الحركة الحليفة لكم السيد الريسوني بعد اسحواب خصه لأحدى الصحف (وذلك بضغط مخزني فعزلتم)هذا على المستوى الشخصي لحركتكم. أما بالنسبة للشعب المغربي فهو اضافتكم كلاعب جديد قصد الهائه بأمور فارغة انتخابات وغيرها… تصب في مصلحة الحاكمين ولم تتغير معه وضعية المغاربة الاجتماعية التي ص



























































